التحق ملايين التلاميذ والطلبة، صباح اليوم الإثنين، بمقاعد الدراسة عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، وذلك إيذاناً بالانطلاق الرسمي للموسم الدراسي 2026-2027.
وشهدت المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك، من التعليم الأولي إلى الثانوي الإعدادي، عودة المتعلمين لاستئناف مسارهم الدراسي، في أجواء مطبوعة بالاستعداد والجاهزية، بعد سلسلة من الترتيبات المكثفة التي باشرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتهدف هذه الإجراءات التنظيمية والتربوية إلى ضمان دخول مدرسي سلس، وتوفير كافة الشروط والمستلزمات الضرورية لاستقبال الأطر التربوية والإدارية والمتعلمين في ظروف ملائمة تضمن سير العملية التعليمية بشكل طبيعي.
ويكتسي الموسم الدراسي الجديد أهمية بالغة، حيث يمثل مرحلة مفصلية في تنزيل برامج إصلاح منظومة التربية والتكوين. وتصب جهود الوزارة في هذا الإطار نحو تعزيز جودة التعلمات وتجويد ظروف التمدرس، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية محفزة للنشء في مختلف ربوع المملكة، ويدفع بعجلة الإصلاح نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.