يستعد لاعب المنتخب الإسباني ومانشستر سيتي، رودري، للخضوع إلى عملية جراحية في الظهر، وذلك عقب المشاركة الناجحة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.
تأتي هذه الخطوة الطبية لمعالجة إصابة طفيفة في الظهر كان اللاعب يشكو منها خلال الأشهر الماضية، حيث تم التخطيط للعملية مسبقاً بناءً على رغبة اللاعب، لضمان التعافي قبل انطلاق الاستعدادات للموسم الكروي الجديد.
وتُصنف هذه العملية بالجراحية البسيطة التي لا تستدعي المكوث في المستشفى، ومن المتوقع أن يستعيد اللاعب عافيته في غضون ثلاثة أسابيع. هذه الفترة الزمنية ستسمح له بالانضمام إلى تدريبات فريقه مانشستر سيتي دون تأخير كبير.
ورغم الانزعاج البدني الذي رافق رودري، إلا أن ذلك لم يؤثر على مستواه خلال منافسات كأس العالم، حيث كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني التي توجت باللقب.
وبعيداً عن الجانب الصحي، تظل التكهنات تحيط بمستقبل اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً. فقد أشارت تقارير متداولة إلى تجدد اهتمام ريال مدريد بضم اللاعب إلى صفوفه. ومع ذلك، يصب رودري تركيزه حالياً على تجاوز المرحلة العلاجية بنجاح، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن استمراره مع بطل الدوري الإنجليزي أو خوض تجربة احترافية جديدة.