عاشت ساكنة دوار ‘النزالة’ التابع لجماعة تسلطانت بضواحي مراكش، صباح يوم الخميس 23 أبريل، لحظات من الصدمة والذهول، وذلك بعد اكتشاف جثة شاب داخل منزله في ظروف غامضة.
بدأت القصة حينما بدأت تنبعث روائح كريهة ومزعجة من داخل أحد المنازل بالدوار، الأمر الذي أثار ريبة الجيران ودفعهم إلى ربط الاتصال بالسلطات المحلية لإبلاغها بالأمر. وبمجرد توصلها بالخبر، تحركت عناصر الدرك الملكي بتسلطانت بسرعة نحو عين المكان، مدعومة بأعوان السلطة وعناصر الوقاية المدنية.
عند اقتحام المنزل، صدم الجميع بوجود جثة الهالك في حالة تحلل متقدمة، مما يشير إلى أن الوفاة قد حدثت قبل أيام. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشاب الذي كان يشتغل قيد حياته كحارس للدراجات، كان يعيش وحيداً، وهو ما جعل غيابه عن الأنظار لا يثير انتباه المحيطين به لفترة.
وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمراكش لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. وفي الوقت الذي تسود فيه حالة من الترقب، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً دقيقاً لكشف خيوط هذه الواقعة الأليمة التي هزت هدوء المنطقة.
إلى حدود الساعة، ما تزال التحقيقات جارية ولم يتم تحديد أي مشتبه فيه، كما أن القضية تظل مرتبطة بظروف الوفاة الغامضة التي سيكشف تقرير الطب الشرعي عن تفاصيلها في قادم الأيام، بعيداً عن أي تأويلات أخرى.