تلقى المنتخب الإيطالي ضربة موجعة في مستهل مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بعد هزيمته أمام نظيره البلجيكي بهدفين دون مقابل. ولم تكن النتيجة وحدها هي مصدر خيبة الأمل، بل الأداء الباهت الذي ظهر به ‘الأتزوري’ على أرضية الميدان، حيث عجز الفريق عن فرض إيقاعه أو مجاراة التفوق البلجيكي الواضح.
فرض المنتخب البلجيكي سيطرته منذ البداية، حيث افتتح ميشا غودتس التسجيل في الدقيقة العشرين بمهارة فردية رائعة. ورغم محاولات الإيطاليين للعودة في النتيجة، إلا أن الدقيقة التاسعة والستين حملت الضربة القاضية عبر دودي لوكيباكيو، الذي استغل تمريرة حاسمة من شارل دي كيتيلار ليضاعف النتيجة.
عقب صافرة النهاية، صبت الجماهير الإيطالية جام غضبها على أداء الفريق، حيث تعالت صيحات الاستهجان داخل الملعب تعبيراً عن عدم الرضا عن الخيارات الفنية ومستوى اللاعبين، مما يضع الجهاز الفني تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير في الفترة المقبلة.
بهذه النتيجة، حصد المنتخب البلجيكي ثلاث نقاط ثمينة مكنته من مشاركة الصدارة مع فرنسا، بينما تذيل المنتخب الإيطالي ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط. ويجد ‘الأتزوري’ نفسه مطالباً بتحقيق رد فعل سريع في المباريات القادمة لاستعادة ثقة الجماهير وتصحيح مساره في هذه البطولة القارية.