عادل الحكم المغربي جلال جيد الرقم الوطني المسجل باسم الراحل سعيد بلقولة، كأكثر حكم ساحة مغربي إدارة لمباريات في نهائيات كأس العالم.
وجاء هذا الإنجاز بعدما اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكم البالغ من العمر 39 عاماً لقيادة مباراة ألمانيا والباراغواي في دور الـ32 ضمن منافسات كأس العالم 2026 بملعب بوسطن. وتعد هذه المباراة الثالثة لجيد في البطولة، بعدما أدار سابقاً مواجهة ألمانيا وكوراساو في دور المجموعات، ومباراة البرتغال وأوزبكستان.
بهذا الحضور، يعادل جيد إنجاز الراحل سعيد بلقولة الذي أدار ثلاث مباريات في مونديال فرنسا 1998، بما في ذلك المباراة النهائية التاريخية بين فرنسا والبرازيل، والتي جعلته أول حكم إفريقي يدير نهائي كأس العالم للرجال.
ويعد جلال جيد ثالث حكم ساحة مغربي يشارك في المونديال، بعد كل من سعيد بلقولة ومحمد كزاز الذي مثل التحكيم المغربي في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وساهمت مشاركة جيد في إنهاء غياب دام 24 عاماً عن تواجد حكام الساحة المغاربة في هذا المحفل العالمي.
ويحظى جيد خلال هذه البطولة بدعم طاقم تحكيمي مغربي يتكون من المساعدين زكرياء برينسي ومصطفى أكركاد، إضافة إلى حمزة الفارق الذي يشغل مهمة حكم الفيديو المساعد (VAR).
وتعكس الثقة التي وضعتها الفيفا في جيد لقيادة مباراة في الأدوار الإقصائية مدى التقدير لمستواه خلال دور المجموعات، لا سيما في ظل الضغوط الكبيرة التي تفرضها مواجهات خروج المغلوب.
وما يزال أمام جيد فرصة لتجاوز رقم بلقولة والانفراد بالرقم القياسي كأكثر حكم مغربي إدارة للمباريات في المونديال، في حال أسندت إليه الفيفا قيادة لقاء رابع في البطولة، وهو أمر يظل رهيناً بتقييم أدائه البدني والفني من قبل اللجنة المعنية.