أكد الدولي المغربي أسامة إدريسي أن المواجهة التي تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي تحمل دلالات خاصة بالنسبة له، نظراً لارتباطه العميق بالبلدين. وأوضح إدريسي في تصريحات إعلامية أن المباراة ستكون تاريخية، خاصة للجالية المغربية المقيمة في هولندا، مشدداً على اعتزازه الكبير بجذوره المغربية.
ورغم نشأته في هولندا وتدرجه في فئاتها السنية بين عامي 2011 و2019، إلا أن إدريسي حسم قراره بتمثيل المنتخب المغربي عام 2019 تحت قيادة المدرب السابق هيرفي رونار. وأشار اللاعب الذي يشغل مركز جناح في نادي باتشوكا المكسيكي، إلى أنه يكن الكثير من التقدير والود لهولندا، لكن اختياره النهائي انحاز لتمثيل المغرب الذي سيقف خلفه قلباً وقالباً في هذه المواجهة.
وفي سياق آخر، تطرق إدريسي إلى التحديات المناخية في المكسيك، مؤكداً أن اللاعبين المغاربة اعتادوا على ظروف مشابهة نظراً لطبيعة المغرب الجغرافية وتنوع مناخه، حيث تصل درجات الحرارة في عدة مناطق بالمملكة إلى 45 درجة مئوية. وأرجع إدريسي التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية إلى الانضباط العالي والخبرات التي اكتسبها اللاعبون، سواء من خلال تكوينهم داخل أرض الوطن أو عبر التجارب الاحترافية في الخارج.
يأتي هذا التصريح في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي الاعتماد على مواهب متنوعة الأصول، وهو نهج أثبت نجاعته على المستوى الدولي، رغم بعض الانتقادات التي تحاول التشكيك في ارتباط اللاعبين المزدوجي الجنسية بوطنهم الأم، وهي ادعاءات يواجهها اللاعبون دائماً بتأكيد فخرهم واعتزازهم بالانتماء للمغرب.