شهدت مجموعة من السدود بمختلف جهات المملكة تطورات متباينة في مواردها المائية خلال الفترة الممتدة بين صباح يوم الأحد 26 يوليو وصباح يوم الاثنين 27 يوليو 2026.
ووفق المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، سجلت بعض السدود انتعاشاً في وارداتها المائية، بينما سجلت أخرى تراجعاً في المخزون المائي.
فعلى مستوى إقليم الصويرة، تصدر سد سيدي محمد بن سليمان الجزولي قائمة السدود التي سجلت ارتفاعاً، حيث بلغت وارداته 0,28 مليون متر مكعب، مما رفع نسبة ملئه إلى 76,5 في المئة. وبإقليم القنيطرة، استقبل سد المنع سبو واردات مائية إضافية قدرت بحوالي 0,16 مليون متر مكعب، ليصل بذلك معدل ملئه إلى 98,1 في المئة.
في المقابل، عرفت بعض السدود الكبرى تراجعاً في مخزونها المائي. ففي إقليم تاونات، سجل سد الوحدة انخفاضاً في موارده المائية بنحو 3,3 مليون متر مكعب، ليستقر معدل ملئه عند 87,3 في المئة. وفي نفس الإقليم، شهد سد إدريس الأول تراجعاً في حقينته قُدر بـ 3 ملايين متر مكعب، لتصل نسبة ملئه إلى 80,6 في المئة.
تعكس هذه الأرقام الحالة العامة للسدود التي تخضع لتغيرات مستمرة بناءً على التساقطات والواردات المائية، حيث تتباين معدلات الملء بين مختلف المنشآت المائية بالمملكة استجابة للظروف المناخية وتدبير الموارد المائية المتاحة.