وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الإثنين إلى العاصمة الأردنية عمان، وذلك للمشاركة في استئناف أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وتأتي هذه المشاركة في إطار مواصلة النقاشات التي انطلقت في 29 مارس الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت رئاسة البحرين. ومن المقرر أن يحضر بوريطة اجتماعاً تشاورياً يجمع وزراء الخارجية العرب، بهدف تعزيز التنسيق حول القضايا الإقليمية الراهنة وتوحيد المواقف الدبلوماسية تجاه التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الدول العربية.
وتعكس هذه الخطوة حرص المملكة المغربية الدائم على الانخراط الفاعل في العمل العربي المشترك، وتفعيل أدوات الدبلوماسية الجماعية لمواجهة التوترات المتزايدة في المنطقة.
يُذكر أن بوريطة كان قد شارك في أبريل الماضي في اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية، خُصص لبحث تداعيات التوترات المرتبطة بإيران. وقد أكد المغرب خلال ذلك الاجتماع موقفه الدبلوماسي الثابت، معبراً عن إدانته للهجمات التي تستهدف أمن الدول العربية، وداعماً في الوقت ذاته للتدابير المشروعة التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها وفقاً لمقتضيات القانون الدولي.