24 ساعة

بعد قراره الأخير.. جماهير مغربية تدعم المدرب محمد وهبي في مواجهة سفيان أمرابط

أثار قرار اللاعب الدولي سفيان أمرابط بعدم تمثيل المنتخب الوطني المغربي تحت إشراف المدرب الحالي محمد وهبي جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المغربية. وأكد أمرابط أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب دولياً، بل هو رفض شخصي للعمل مع الجهاز الفني الحالي.

هذا الموقف قوبل بانتقادات واسعة من قبل شريحة كبيرة من الجماهير المغربية، التي عبرت عبر منصات التواصل الاجتماعي عن مساندتها للمدرب محمد وهبي. واعتبرت التعليقات أن مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، وأن مكانة أي لاعب في التشكيلة الأساسية يجب أن تُنتزع بالاجتهاد والمردود الميداني، بعيداً عن القرارات الفردية التي يتم الإعلان عنها خارج الإطار الرسمي.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بوادر التوتر بين الطرفين ظهرت عقب إقصاء المنتخب المغربي من منافسات كأس العالم 2026. وتفيد الأخبار بأن أمرابط لم يتقبل وضعه كلاعب بديل في الفترة الأخيرة، حيث اعتمد المدرب محمد وهبي على الثنائي أيوب بوعدي ونيل العيناوي في مركز وسط الميدان الدفاعي، وهو التوجه الفني الذي تسبب في ظهور خلاف في الرؤى بين اللاعب والمدرب.

وتشدد الجماهير المغربية، من خلال تفاعلها مع هذا الملف، على أهمية الانضباط داخل المجموعة، مؤكدة على دعمها لخيارات الطاقم التقني في إطار سعي المنتخب الوطني لتحقيق أهدافه المستقبلية في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.