اهتز حي العودة بمدينة العيون، ليلة السبت الأحد، على وقع فاجعة العثور على جثة شاب داخل منزله، وذلك بعد مرور أكثر من ستة أيام على اختفائه عن الأنظار.
وتم اكتشاف الجثة في حالة متقدمة من التحلل، مما يرجح فرضية الوفاة منذ عدة أيام دون أن ينتبه المحيطون به لغيابه. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط الوفاة بتناول جرعة زائدة من أدوية كان يستعملها الهالك، وهي فرضية تظل قائمة بانتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي المعتمد.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة والسلطات المحلية إلى مكان الحادث، حيث قامت بإجراء المعاينات اللازمة والتدابير القانونية المعمول بها. وجرى نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعها للتشريح الطبي الذي سيحدد بدقة الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتواصل المصالح المختصة تحقيقاتها في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الوفاة، والتأكد من صحة الفرضيات المطروحة، في انتظار صدور التقارير الطبية والنتائج النهائية للتحقيقات الجارية.