أكدت الأمم المتحدة، يوم الأحد الأول من نوفمبر 2026، التزامها الراسخ بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتوصل إلى حل سلمي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك رغم توقف عمليات بعثة المينورسو وانتهاء ولايتها دون تمديد.
وفي بيان صحفي تلاه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أن المنظمة الدولية تظل مستعدة لمواكبة الأطراف المعنية في مساعيها للبحث عن حل سلمي، وذلك من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا.
وجدد غوتيريش التأكيد على حرص الأمم المتحدة على دعم الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول الأطراف، ويضمن حقوق الساكنة المحلية في إطار المسار السياسي الأممي.
من جهة أخرى، أعرب الأمين العام عن قلقه البالغ إزاء الوضع الأمني في المنطقة ومخاطر تصاعد الأعمال العدائية، داعياً كافة الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها مفاقمة التوترات أو تقويض الاستقرار الإقليمي.