24 ساعة

الرباط تحتضن الاجتماع رفيع المستوى الخامس عشر بين المغرب وفرنسا

يحتضن المغرب يوم الخميس الاجتماع الخامس عشر رفيع المستوى مع فرنسا، وذلك في إطار زيارة رسمية لوفد فرنسي يقوده الوزير الأول سيباستيان ليكورنو.

وأكد بيان صادر عن رئاسة الحكومة المغربية أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز ‘الشراكة الاستثنائية المتجددة’ بين الرباط وباريس، والتي تحظى برعاية الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتعد هذه الزيارة، المبرمجة يومي 15 و16 يوليو، أول مهمة رسمية خارجية للوزير الأول الفرنسي منذ توليه مهامه.

ويرافق ليكورنو وفد وزاري هام يضم وزراء الخارجية جان نويل بارو والداخلية لوران نونيز، لمناقشة أولويات التعاون المشترك. وتأتي هذه الخطوة في ظل الزخم القوي الذي تشهده العلاقات الثنائية، لاسيما بعد الاعتراف الفرنسي الصريح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وما تلا ذلك من توقيع لأكثر من 20 اتفاقية خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى المملكة في أكتوبر الماضي.

وفي سياق متصل، أكد الملك محمد السادس، في رسالة تهنئة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا، أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة تاريخية جديدة. وأوضح العاهل المغربي أن هذه الشراكة تشكل عاملا أساسيا للرخاء ومحركا لمستقبل واعد، مشددا على عزم المملكة مواصلة العمل مع فرنسا بروح الثقة والالتزام لتحقيق الأهداف المشتركة.

ويرتكز إطار التعاون الجديد بين البلدين على الابتكار والتخطيط الاستراتيجي، مع التركيز على استدامة التعاون الهيكلي في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين ويرتقي بالشراكة الاستثنائية إلى مستوى نموذجي.