24 ساعة

استياء في أوساط الجالية المغربية بسيدني بسبب تجاهل دبلوماسي للمبادرات الثقافية

وجهت حفيظة الإدريسي، رئيسة ومؤسسة ‘نادي للبلاد’ بسيدني، رسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطلب فيها توضيحات حول المعايير المعتمدة في تقييم ودعم المبادرات الثقافية التي تطلقها فعاليات المجتمع المدني من أفراد الجالية المغربية بالخارج.

تأتي هذه الخطوة على خلفية مشاركة النادي في احتفال كبير بمدينة سيدني حضره نحو 3000 شخص، حيث أشرف النادي على تنظيم رواق مغربي عرف حضوراً لافتاً للعلم الوطني ومشاركة مكثفة لأفراد الجالية من مختلف الأعمار، بهدف تعزيز الهوية المغربية والارتباط بالوطن. وأكدت الإدريسي أن المبادرة لاقت استحساناً من طرف الحاضرين، إلا أنها عبرت في الوقت ذاته عن استيائها مما وصفته بـ ‘غياب الدعم المعنوي والتجاهل’ من قبل ممثلين دبلوماسيين مغاربة كانوا حاضرين في الحفل، متسائلة عما إذا كانت التقييمات تخضع لاعتبارات شخصية أو تباينات في وجهات النظر.

وشددت رئيسة النادي على أن الهدف من مراسلتها ليس طلب معاملة تفضيلية، بل الدعوة إلى احترام مجهودات الجمعيات التي تساهم في الإشعاع الثقافي للمملكة، مؤكدة أن المصلحة الوطنية يجب أن تعلو فوق أي اعتبار.

وختمت الإدريسي رسالتها بالتأكيد على مواصلة ‘نادي للبلاد’ لجهوده في الترويج للثقافة المغربية وتلقين قيم المواطنة لأبناء الجالية، مشددة على أن المغرب أكبر من الأفراد، وأن الراية الوطنية تظل رمزاً أسمى يتجاوز كل الخلافات، داعية إلى ضرورة تثمين المبادرات الجادة التي تخدم صورة المغرب في الخارج.