في تطور ميداني متسارع، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عشية اليوم الأربعاء، عن حالة استنفار قصوى لقواتها الجوية، مؤكدة أنها تتعامل بشكل مباشر ومكثف مع هجمات استهدفت أراضيها، شملت طائرات مسيرة وصواريخ باليستية ومجنحة.
وعلى وقع الأصوات المدوية التي هزت أرجاء مختلفة من البلاد، سارع المواطنون والمقيمون إلى التساؤل حول حقيقة ما يحدث، لتخرج الوزارة في بيان عاجل يقطع الشك باليقين، موضحة أن تلك الأصوات ليست سوى نتاج لعمليات التصدي البطولية التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي الإماراتي ضد هذه التهديدات القادمة من جهة إيران.
الوزارة، وفي لغة حازمة، أكدت جاهزية قواتها وقدرتها على رصد وتدمير كافة الأجسام الغريبة التي تحاول اختراق المجال الجوي للدولة. ورغم حالة الترقب التي تخيم على المشهد، يشدد المسؤولون على أن الأمور تحت السيطرة، وأن الأنظمة الدفاعية تعمل بأقصى كفاءة لضمان أمن وسلامة الأجواء الوطنية من أي محاولات عدائية.
هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث تتابع الأنظار الإقليمية والدولية التحركات الميدانية في المنطقة عن كثب، في انتظار تحديثات إضافية حول طبيعة الهجوم وتداعياته. وفي ظل هذه الأجواء، تظل الأنظار متجهة نحو البيانات الرسمية التي تصدر تباعاً من أبوظبي، والتي تؤكد في كل مرة أن سيادة الدولة وأمنها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الرد على أي تهديد يظل أولوية قصوى لضمان الاستقرار.