24 ساعة

اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء التصعيد الإقليمي وسط ترقب دولي ومواقف إسرائيلية متباينة

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع حد لأشهر من النزاع المسلح في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع التوقيع على الاتفاق يوم الجمعة في سويسرا، في خطوة تهدف إلى وقف الأعمال القتالية على كافة الجبهات، بما فيها لبنان.

ووصف مسؤولون إيرانيون هذا الاتفاق بأنه إنهاء دائم للعدائيات، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستعمل على رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. كما أكد ترامب أنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية فور الانتهاء من عمليات إزالة الألغام، وهي خطوة يتوقع أن تساهم في استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

وقد لاقت هذه الأنباء تفاعلاً إيجابياً في الأسواق المالية، حيث سجلت أسعار النفط انخفاضاً مع استعادة أسواق الأسهم لتوازنها. وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مباحثات مع نظرائه من مصر والعراق وتركيا واليابان لمناقشة تفاصيل الاتفاق ودوره في خفض التوترات.

وعلى الصعيد الدولي، رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق واصفاً إياه بـ ‘الاختراق الهام’، كما اعتبرته مصر منعطفاً محتملاً نحو السلام الإقليمي، مع دعوات مماثلة من النمسا والكويت ومنظمات دولية لضمان تنفيذه الكامل.

وفي المقابل، جاءت ردود الفعل في إسرائيل متباينة؛ حيث انتقد زعيم المعارضة يائير جولان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الاتفاق يمحو المكاسب العسكرية الإسرائيلية. ومن جانبهما، رفض الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش الاتفاق، مؤكدين أن إسرائيل غير ملزمة به ومشددين على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله وإيران. بينما انقسمت الآراء في أروقة الكونغرس الأمريكي بين مرحب بالخطوة ومطالب بالحذر والمراجعة الدقيقة لبنود الاتفاق.