24 ساعة

إصابة تنهي رحلة عبد الصمد الزلزولي مع المنتخب الوطني في المونديال

أسدل الستار بشكل مبكر على مشاركة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي في منافسات كأس العالم، وذلك بعد تأكد غيابه عن باقي أطوار البطولة بسبب إصابة تعرض لها على مستوى الركبة اليمنى.

وتلقى اللاعب، الذي يشغل مركز جناح في نادي ريال بيتيس الإسباني، الإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النرويجي. وأظهرت الفحوصات الطبية إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الإنسي للركبة، وهو ما حال دون مشاركته في المباراة الافتتاحية للمغرب أمام البرازيل.

وفي هذا الإطار، أعلن نادي ريال بيتيس أن الزلزولي سيغادر الولايات المتحدة هذا الإثنين عائداً إلى إسبانيا. وسيتوجه اللاعب بداية إلى مدينة إلتشي لقضاء فترة قصيرة مع عائلته، قبل أن ينتقل إلى فرنسا لمباشرة المرحلة الأولى من برنامجه العلاجي في مركز متخصص في إصابات الركبة، وذلك تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الأندلسي.

وحول المدة المتوقعة للغياب، تشير التقديرات الأولية إلى أن فترة التعافي قد تتجاوز الشهر، على أن يعتمد تاريخ عودته للملاعب على استجابة ركبته للبرنامج التأهيلي، مع أمل في أن يكون جاهزاً للمشاركة في المعسكر الصيفي للفريق تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني.

وتعد هذه الإصابة ضربة موجعة للزلزولي الذي كان يطمح لتسجيل حضوره الأول في نهائيات كأس العالم، كما تشكل خسارة للمنتخب المغربي الذي يفتقد بفضل غيابه عنصراً حيوياً يمنح الإضافة الهجومية والسرعة في الأجنحة. وينتظر اللاعب الآن تحدياً جديداً يتمثل في سباق ضد الزمن لاستعادة كامل لياقته البدنية استعداداً للموسم الكروي المقبل.