24 ساعة

أكادير تتأهب لحدث رياضي وازن: هل يرى ملعبها الجديد النور قريباً؟

تتجه الأنظار في عاصمة سوس، مدينة أكادير، نحو الموعد المرتقب مطلع الأسبوع المقبل، حيث يضع المجلس الجماعي للمدينة ملفاً رياضياً من العيار الثقيل على طاولة النقاش. اللقاء ليس عادياً، بل هو محطة حاسمة ينتظرها عشاق كرة القدم والفاعلون الرياضيون، وتتعلق بـ”حلم” تشييد ملعب جديد بمواصفات حديثة يعيد ترتيب المشهد الرياضي بالمنطقة.

وفي هذا الإطار، وجه عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، دعوة للأعضاء لعقد دورة استثنائية يوم الإثنين 9 مارس 2026. الموعد حدد في الثالثة بعد الزوال داخل رحاب المركب الثقافي محمد خير الدين بحي الصفاء، حيث ستكون الأنظار مشدودة نحو النقطة الجوهرية في جدول الأعمال: دراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة تفتح الباب لبناء هذا الصرح الرياضي المنتظر.

هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه مدينة أكادير دينامية متسارعة لتأهيل بنيتها التحتية، ليس فقط لاستضافة التظاهرات الكروية الكبرى، بل أيضاً للاستجابة للطلب المتزايد للشباب والأندية المحلية على فضاءات ممارسة كرة القدم. فالمدينة، التي تسعى لتعزيز مكانتها كقطب رياضي وطني، تدرك جيداً أن الملاعب ليست مجرد إسمنت ومدرجات، بل هي رئة يتنفس من خلالها شباب الأحياء ومشتل حقيقي لاحتضان الطاقات والمواهب الواعدة.

ويرى المراقبون للشأن المحلي أن هذا المشروع يحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الرياضي المحض؛ فهو استثمار اجتماعي وتنموي يهدف إلى تأطير الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو ممارسات إيجابية. وبين تطلعات الجماهير التي تحلم بمنشأة تليق بمكانة أكادير، وتوقعات الفاعلين الرياضيين، يبقى قرار يوم الإثنين المقبل بمثابة “الضوء الأخضر” الذي قد يغير وجه الخريطة الرياضية في المدينة.

إنها لحظة حاسمة يترقب فيها الجميع ما سيتمخض عنه نقاش المنتخبين، فهل سنشهد قريباً انطلاق أشغال هذا المشروع الذي يُعوّل عليه كثيراً ليكون إضافة نوعية تضع أكادير في مصاف المدن التي تتوفر على مرافق رياضية عصرية ومستدامة؟ الأيام القليلة المقبلة ستجيب عن هذا التساؤل الكبير.