اخبار مهمةفي الواجهةمنوعات

خبراء : لهذا السبب لا تصل الأمطار إلى المغرب.

دار الخبر مراكش:

لا حظ أغلب الناس، تغييرات في حالة الطقس بالمغرب وخاصة في هذه السنة، فبعد صيف حار تميز بتسجيل أرقام قياسية في درجات الحرارة لامست 50 درجة في بعض المناطق، جاء الخريف لكن بقيت الحرارة مرتفعة وانعدمت الأمطار إلا في بعض الأيام القليلة.

خبراء المناخ، يقولون إن المغرب يمر من مرحلة مناخية حرجة، ظهرت معالمها بشكل جلي في تأخر أمطار الخريف وتوالي سنوات الجفاف.

إذ وصلت حقينة السدود للعلامة الحمراء وهو ما دفع بالحكومة إلى سن مجموعة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة الأزمة.

فلماذا إذن تأخرت الأمطار في زيارة المغرب؟

بحسب خبراء المناخ، كشفوا أن المغرب من بين الدول التي تعاني من ظاهرة مناخية اسمها “النينيا” للعام الثالث على التوالي، وهي ظاهرة تتسبب في منع الكتل الهوائية الأطلسية من الوصول للمملكة.

وبعد دراسة عميقة لمجموعة من الخبراء العالميين، أكدوا فيها أن هناك ارتباط بين ظاهرة النينيا وضعف التساقطات بشبه الجزيرة الايبيرية وحوض البحر المتوسط.

ما هي ظاهرة “النينيا” المناخية ؟
هو تغير دوري غير منتظم في الرياح ودرجات الحرارة في المحيط الهادئ الاستوائي الشرقي، مؤثرًا على المناخ في الكثير من المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

تُعرف مرحلة الزيادة في درجة حرارة البحر بـ “إل نينو”، بينما تُعرف مرحلة التبريد بـ “لا نينا”. التذبذب الجنوبي، وهو المكون الجوي المصاحب للتغير في درجة حرارة البحر: يصحب إلنينو ضغط سطحي مرتفع للهواء في المحيط الهادئ الاستوائي الغربي، بينما يأتي “لانينا” مصحوبًا بضغط سطحي منخفض للهواء هناك. يقول موقع “ويكبيبديا“.

و تستمر كلتا الفترتين لعدة أشهر وعادة ما تحدثان كل عدة سنوات مع اختلاف الشدة لكل فترة.

و ترتبط كلتا المرحلتين بدوران ووكر، والذي اكتشفه  العالم “جيلبرت ووكر” في بداية القرن العشرين.

و يحدث دوران ووكر بسبب قوة ميل الضغط التي تنتج عن منطقة الضغط المرتفع حول المحيط الهادئ الشرقي، ونظام الضغط المنخفض حول إندونيسيا.

و يؤدي إضعاف أو انقلاب دوران ووكر (الذي يشمل الرياح التجارية) إلى إلغاء أو تخفيض التيارات المائية الصاعدة من المياه العميقة الباردة، وبالتالي يتسبب في حدوث ظاهرة “إل نينو” عن طريق التسبب في تخطي درجة حرارة سطح المحيط لدرجات الحرارة المتوسطة.

يتسبب دوران ووكر القوي على وجه الخصوص في ظاهرة لا نينا، متسببًا في درجات حرارة أبرد في المحيط نتيجة لتزايد التيارات المائية المتصاعدة.

لا تزال الآليات التي تتسبب في التذبذب قيد الدراسة.

وتؤدي الحدود القصوى من تلك التذبذبات التي تحدث في الأنماط المناخية إلى الطقس المتطرف،

(مثل الفيضان والجفاف) في العديد من المناطق حول العالم.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button