اخبار مهمةفي الواجهة

الدريوش.. بحر “الشعابي” يبتلع إبنة إمام

شهد شاطئ “الشعابي” بجماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش، صباح الخميس، فاجعة أليمة بعد غرق شابة عشرينية، ابنة إمام مسجد العروي، في ظروف مأساوية هزت مشاعر سكان المنطقة.

الضحية باغتتها الأمواج وسحبتها نحو العمق، وظلت تصارع المياه طويلا أملا في النجاة، لكن دون جدوى، بعدما عجز الحاضرون عن التدخل، في ظل غياب فرق إنقاذ مؤهلة قادرة على إنقاذ الأرواح في اللحظات الحاسمة.

وقد خلف الحادث صدمة عميقة بين الأهالي، حاصة وأن الأسرة المكلومة معروفة بمكانتها الدينية بالمنطقة وكذا والاحتماعية. كما أعاد المأساة إلى الواجهة النقاش المتجدد حول هشاشة تدابير السلامة البحرية، خصوصاً في شاطئ “الشعابي” الذي يتميز بخصوصية اجتماعية لافتة، ويستقطب الكثير من المصطافين والمصطافات.

وتخصص الفترة الصباحية تقريبا للنساء والعائلات من الثامنة الى الثانية زوالا ، فيما يحضر الرجال بشكل أكبر بعد الزوال.بدءا من انسحاب العنصر النسوي من الحامة.

هذا الواقع يجعل كثيرا من النساء عرضة للخطر في حالة حوادث الغرق أمام عدم المعرفة بأبجديات السباحة، ولغياب منقذين سباحين وخاصة من النساء ممن يمكنهم التدخل السريع لإنقاذ الضخايا.

وأمام هول هذه الفاجعة، يتجدد المطلب الملح بضرورة تخصيص فرق إنقاذ نسائية مؤهلة بشاطئ “الشعابي”، لتأمين المصطافات خلال الفترات الصباحية، وضمان حق الجميع في الاستجمام الآمن بعيدا عن شبح الموت المباغث. فالمطلوب اليوم ليس فقط فتح تحقيق في أسباب الوفاة، بل تدارك النقص في فرق الإنقاذ حماية للأرواح ومنعا لتكرار مثل هذه المآسي.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button