خطير…إستفزاز جزائري في سبتة و مليلية المحتلتين قبيل كان المغرب 2025

في خطوة استفزازية جديدة، يدرس وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إقامة تربص إعدادي للمنتخب الجزائري في مدينتي سبتة أو مليلية المحتلتين استعدادًا لنهائيات كأس إفريقيا التي ستُقام في المغرب. تأتي هذه المبادرة كجزء من تصعيد متواصل من قبل النظام الجزائري، الذي يسعى من خلالها إلى إثارة التوترات مع المملكة المغربية.
خطوة استفزازية من قبل الاتحادية الجزائرية
تحمل خطوة الاتحادية الجزائرية، التي يبدو أنها صدرت بأوامر من الجنرال شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري، طابع الاستفزاز الصريح للمغرب.
هذا التوجه التصعيدي يعكس محاولات الجزائر المستمرة لتوجيه ضربات دبلوماسية وإعلامية ضد المغرب في الفترة الأخيرة. و
كانت الجزائر قد شنت حملات إعلامية مكثفة ضد المملكة، تمثلت في نشر الأكاذيب حول جلالة الملك محمد السادس، واتهامات لا أساس لها حول علاقات مزعومة بين المغرب والكيان الصهيوني، في حين تكشف التقارير الرسمية عن وجود علاقات اقتصادية بين الجزائر وإسرائيل بشكل سري وعلني.
توتر مستمر: محاولة مقاطعة كأس إفريقيا في المغرب
في وقت سابق، تناقلت وسائل الإعلام أخبارًا عن محاولات النظام الجزائري الضغط على الهيئات الرياضية القارية بهدف مقاطعة كأس الأمم الإفريقية، التي ستُجرى في المغرب.
وبرغم محاولات الجزائر تصدير خطاب المقاطعة، فإن الأسباب الحقيقية وراء هذا الموقف غير واضحة، إلا أن البعض يرى في هذه المحاولات جزءًا من الصراع المستمر بين البلدين.
الخبث الدبلوماسي: هل هي خطوة محسوبة؟
إقامة تربص المنتخب الجزائري في سبتة أو مليلية المحتلتين لا يمكن أن تُفهم إلا كخطوة دبلوماسية مدروسة تندرج في إطار حملة متواصلة من الاستفزازات ضد المغرب.
وعلى الرغم من أن هذه الخطوة قد تثير جدلاً داخليًا وخارجيًا، فإنها تعكس توترًا مستمرًا بين الجارين اللذين تتصاعد الخلافات بينهما على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية.
تتجاوز هذه الخطوة من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، المجال الرياضي لتصبح جزءًا من حرب إعلامية وسياسية أوسع تجاه المغرب، حيث تحاول الجزائر استخدام كافة الوسائل المتاحة لتوجيه الانتقادات والتشويش على السياسة المغربية، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة.