اخبار مهمةفي الواجهة

الجزائرية سلمى مليكة حدادي في موقف محرج أمام الصحفيين

شهد المؤتمر الصحفي الأخير حدوث فضيحة غير متوقعة للنائبة الجزائرية الجديدة، سلمى مليكة حدادي، التي تعمل كـ نائبة رئيس المفوضية الأفريقية. خلال إجابتها على أسئلة الصحفيين حول تحديات اللاجئين في السودان ومسألة الانفصال في القارة الأفريقية، تعرضت لموقف محرج للغاية عندما بدأت تتلعثم وتقول: “سننفذ أجندة 2063”.

هذا التصريح أوقعها في فضيحة أمام الجميع، حيث بدا واضحًا أنها لم تكن مستعدة للرد على هذه القضايا المهمة.

سلمى مليكة حدادي: عدم القدرة على الإجابة بثقة
عندما تم سؤال سلمى مليكة حدادي عن التحديات الإنسانية التي يواجهها اللاجئون في السودان، وكانت الأسئلة تدور حول الانفصال الأفريقي، لم تستطع النائبة إعطاء إجابة واثقة. بل وبدت عليها علامات الارتباك والتلعثم أثناء الإجابة، مما جعلها تدلي بتصريح غير واضح في إطار أجندة 2063.

التصرف الذي بدر من النائبة الجديدة جعل العديد من الصحفيين والمراقبين يتساءلون عن قدرتها على تحمل المسؤولية في هذا المنصب المهم. بدلاً من إظهار الثقة والقدرة على الإجابة بشكل دقيق، كانت كلماتها غير واضحة وغير مقنعة، مما فتح باب الجدل حول أهلية النائبة الجزائرية لهذا الدور القيادي في المفوضية الأفريقية.

الجزائر وتحديات سياسة الصحراء: الموقف المحرج وتدخل وزير الخارجية
من خلال تصريحات النائبة، بدا أن المواقف السياسية التي تتبناها الجزائر، خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، هي التي تستحوذ على اهتمامها.

حيث أشار العديد من المراقبين إلى أن سلمى مليكة حدادي ركزت في تصريحاتها على قضية البوليساريو والصحراء، بدلاً من تناول المواضيع الرئيسية التي كان من المفترض أن تناقشها في إطار منصبها.

الأهم من ذلك، أن مسؤول جزائري أوضح في وقت لاحق أن أي قرارات مهمة في المفوضية الأفريقية ستكون بيد وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، الذي يدعم موقف مغربية الصحراء، مما يثير تساؤلات حول دور الجزائر الحقيقي في المفوضية.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button