استقرار جوي غير اعتيادي يؤثر على المغرب

تشير خرائط الطقس والضغوط الجوية الحالية إلى استقرار قوي وغير اعتيادي للمرتفعات الجوية (H) على مناطق واسعة من أوروبا الغربية وشمال إفريقيا.
هذا الاستقرار في الأحوال الجوية يهيمن على الأنماط الحالية للطـقس في هذه المناطق، مع توقعات بأن يستمر خلال بقية هذا الأسبوع والأسبوع المقبل.
استمرار الاستقرار الجوي خلال الأسبوعين المقبلين
وفقًا للتوقعات، من المنتظر أن يظل هذا الاستقرار الجوي مستمرًا في الأيام المقبلة، حيث تبقى المرتفعات الجوية هي السائدة، ما يعني طقسًا معتدلًا في الغالب في معظم المناطق تحت تأثير هذه المرتفعات.
ورغم ذلك، تظهر بعض المؤشرات الأولية التي تدل على احتمال حدوث تغييرات في الأنماط الجوية مع اقتراب بداية الأسبوع الثاني من شهر يناير.
تأثير المنخفضات الجوية المدعومة بالبرودة القطبية
من المتوقع أن تبدأ المنخفضات الجوية (L) المدعومة بالبرودة والرطوبة القطبية في زحزحة المرتفعات الجوية تدريجيًا، مما سيؤدي إلى إضعاف تأثيرها في بعض المناطق.
وتشير التوقعات إلى أن هذه المنخفضات قد تؤثر بشكل خاص على غرب أوروبا وشمال غرب إفريقيا في الأيام الأخيرة من الأسبوع الأول من شهر يناير، مع احتمال تأثر مناطق أخرى بتقلبات جويّة ملحوظة.
تغييرات في الطقس مع نهاية الأسبوع الأول من يناير
المنخفضات الجوية المرتقبة قد تحمل تغييرات ملحوظة في الطقس، بما في ذلك انخفاض درجات الحرارة وزيادة الأمطار في بعض المناطق. قد تتساقط الأمطار بشكل متزايد على بعض المناطق في غرب أوروبا وشمال إفريقيا، مما يمثل بداية لتغيرات جوية ملحوظة مع بداية العام الجديد.
مراقبة التغيرات المتوقعة
في ظل هذه التوقعات، يتوقع الخبراء أن يتم تحديث خرائط الطقس والتوقعات بشكل دوري، خاصة مع اقتراب الفترة التي قد تشهد تغيرات جويّة ملحوظة.
من المهم متابعة التحديثات المستمرة للحصول على تفاصيل أكثر دقة حول تأثير هذه المنخفضات الجوية في الأيام القادمة.
إلى ذلك الحين، من المتوقع أن تظل الأحوال الجوية مستقرة نسبياً، لكن مع بداية يناير، قد تبدأ التأثيرات المناخية الجديدة في إحداث تغييرات ملموسة في الطقس على مستوى مناطق واسعة.