اخبار مهمةحوارات الصحافةفي الواجهة

الربط القاري بين المغرب و إسبانيا يشهد تطورا غير مسبوق و الكشف عن مفاجأة

عاد مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق ليكتسب زخمًا جديدًا في ضوء الإعلان عن الاستعدادات للمونديال 2030، الذي ستستضيفه الدول الثلاث: إسبانيا، المغرب، والبرتغال.

تزامنًا مع نشر العرض الترويجي للمونديال، تم التأكيد على إمكانية الربط عبر القطارات السريعة بين القارتين في مدة لا تتجاوز ثلاث ساعات، مما أثار تساؤلات جديدة حول إمكانية تنفيذ هذا المشروع الطموح قبل حلول موعد البطولة

الربط القاري.. تاريخ المشروع وتحدياته
مشروع الربط الثابت بين الضفتين الأوروبية والإفريقية كان قد أُطلق لأول مرة في يونيو 1979، تحت إشراف الملك الراحل الحسن الثاني وملك إسبانيا خوان كارلوس.

وقد وُصف حينها بأنه خطوة استراتيجية لتعزيز التبادل البشري والتجاري بين القارتين.

إلا أن المشروع، رغم تنفيذه العديد من الدراسات الجيوتقنية على مر السنين، ظل يواجه عقبات تقنية وسياسية واقتصادية حالت دون تنفيذه.

الدراسات والتطورات الحديثة
في وقت سابق من هذا العام، كشفت الصحيفة المغربية عن تفاصيل حصرية تتعلق بالدراسات التقنية لمشروع الربط القاري، مشيرة إلى أن اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية كانت قد خططت للاجتماع الـ44 لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الدراسات.

ورغم تأجيل هذا الاجتماع بسبب الظروف السياسية والانتخابات في إسبانيا، أكد المسؤولون أن اللقاء سيُعقد قريبًا لتحديد خطة العمل للمرحلة القادمة.

العرض الترويجي للمونديال والتوقعات المستقبلية
في مؤتمر الفيفا الأخير، أكد العرض الترويجي لمونديال 2030 على الربط بين المغرب وإسبانيا عبر شبكة القطارات السريعة.

هذا العرض أثار التكهنات حول إمكانية تجسيد المشروع قبل المونديال، خاصة مع تمويل الحكومة الإسبانية لصفقة أجهزة قياس الزلازل في قاع البحر، والتي تأتي في إطار التحضيرات الجيولوجية للمشروع.

أهمية مشروع الربط القاري الجيوستراتيجية واللوجستية
يعد مشروع الربط عبر مضيق جبل طارق ذا أهمية استراتيجية كبيرة ليس فقط على المستوى القاري، بل على الصعيدين الدولي والاقتصادي.

مع ربط أنظمة النقل بين القارتين، يفتح المشروع آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية ويعزز من الدور الجيوسياسي للمغرب وإسبانيا في البحر الأبيض المتوسط.

كما سيكون المشروع منصة لوجستية رئيسية تسهم في تطوير النقل الجماعي عبر السكك الحديدية لمسافات طويلة، مما سيساهم في تسريع التبادل التجاري وتعزيز التعاون بين الدول الأوروبية والإفريقية.

خطوات قادمة
على الرغم من التحديات المستمرة، فإن مشروع الربط القاري ما زال يحقق تقدمًا على مستوى الدراسات الفنية والجيوتقنية.

ومن المتوقع أن يتسارع العمل بشكل أكبر بعد الاجتماع الـ44 للجنة المشتركة المغربية الإسبانية، حيث سيتم تحديد الخطوات القادمة التي قد تحدد ما إذا كان الربط القاري بين المغرب وإسبانيا سيتم قبل المونديال 2030 أم لا.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button