اخبار مهمةفي الواجهة

المغرب يجني أولى ثمار زيارة الرئيس الصيني

في إطار تعزيز علاقاته مع الصين، أكد عبد القادر الأنصاري، سفير المملكة في بكين، أن المغرب يراهن على الصين كحليف رئيسي لدخول تكنولوجيات الجيل الجديد ذات القيمة العالية.

ويعتزم المغرب أن يكون جزءًا أساسيًا في تنفيذ مبادرة “طريق الحرير الجديدة” الصينية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي كبوابة إلى إفريقيا وقربه من الأسواق الأوروبية.

في حديثه لصحيفة “شاينا دايلي“، شدد السفير المغربي على أن التآزر الذي تحققه مبادرة “الحزام والطريق” الصيـنية يحمل العديد من الفرص لكلا البلدين.

وقد أشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني للمغرب كانت خطوة هامة نحو تعميق التعاون الثنائي، خصوصًا في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا.

وتُعتبر هذه المبادرة فرصة كبيرة للمغرب للاستفادة من الاستثمارات الصينية الضخمة في تطوير طرق اقتصادية عالمية، ما سيساهم في تعزيز مكانته في السوقين الإفريقي والأوروبي.

المغرب في صدارة الشركاء في “طريق الحرير الجديد”
من خلال توقيع اتفاقية “خطة التنفيذ المشترك لمبادرة الحزام والطريق” قبل ثلاث سنوات، أصبح المغرب من بين أولى الدول الإفريقية التي تنضم إلى هذه المبادرة الصيـنية الكبرى.

وتستند المبادرة على ربط أكثر من 70 دولة عبر طرق برية وسكك حديدية، بالإضافة إلى الطريق البحري الذي يربط الصين بإفريقيا وأوروبا.

وفي هذا السياق، يعد المغرب شريكًا محوريًا بفضل موقعه الجغرافي المميز.

دور المغرب في الربط بين قارات العالم
الموقع الجغرافي للمغرب يجعل منه نقطة وصل استراتيجية بين إفريقيا وأوروبا، ما يتيح له دورًا مهمًا في تسهيل حركة التجارة والتكنولوجيا بين القارتين.

ويعزز المغرب بذلك من مكانته كحلقة وصل رئيسية في المشاريع الصيـنية، خصوصًا تلك التي تتعلق بالبنى التحتية العالمية، ما يفتح أمامه آفاقًا جديدة في شراكات استراتيجية، لا سيما في مجالات مثل الطاقة المتجددة، النقل، والصناعة.

من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع الصين، يسعى المغرب إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الهائل والفرص الاقتصادية التي تتيحها مبادرة “طريق الحرير الجديدة”.

ومع قربه من الأسواق الأوروبية وأفريقيا، يبدو أن المغرب في طريقه ليكون ركيزة أساسية في تنفيذ هذه المبادرة، مما يعزز تطلعاته نحو الريادة الاقتصادية في المنطقة.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button