في خطوة جديدة تؤكد علو كعب التحكيم المغربي على الساحة الدولية، تلقى أربعة من حكامنا الأكفاء دعوة رسمية للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026. هذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسار مهني حافل وعمل دؤوب في تطوير المنظومة التحكيمية بالمملكة.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تفوت الفرصة لتعبر عن اعتزازها الكبير بهذا الإنجاز، حيث وجهت رسائل تهنئة حارة للفريق الوطني التحكيمي الذي سيحمل الراية المغربية في هذا المحفل الكروي الأكبر عالمياً. وتضم القائمة المختارة كلاً من جلال جيد الذي سيحمل الصافرة كحكم ساحة، إلى جانب المساعدين إبراهيم سيزكري ومصطفى أكركاد، بينما سيتولى حمزة الفارق مهمة تقنية الفيديو المساعد (VAR).
إن وجود هذا الرباعي ضمن طاقم مونديال 2026 ليس مجرد مشاركة عادية، بل هو رسالة واضحة بأن الحكم المغربي بات اسماً موثوقاً به في كبرى المنافسات القارية والعالمية. لقد نجحت هذه الأسماء في كسب ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم بفضل انضباطهم العالي وقدرتهم على إدارة المباريات المعقدة بكل حزم واحترافية.
وبينما تتجه الأنظار نحو التحضيرات المكثفة لهذا العرس الرياضي العالمي، تعبر الأوساط الرياضية المغربية عن ثقتها الكبيرة في أن هؤلاء الحكام سيكونون خير سفراء للرياضة الوطنية، وسيرفعون سقف الطموحات عالياً، تماماً كما فعل المنتخب الوطني في النسخ الأخيرة. إن هذا التعيين يفتح الباب واسعاً أمام جيل جديد من الحكام المغاربة للسير على نفس الخطى، مؤكدين أن الصافرة المغربية باتت ركيزة لا غنى عنها في نجاح المباريات الكبرى. كل التوفيق لحكامنا في هذه المهمة العالمية، وكلنا فخر بهذا التألق الذي يجعل من المغرب قطباً رياضياً بامتياز.