في خطوة لم تكن في الحسبان وبعيداً عن عدسات الكاميرات، مثل المعني بالأمر ‘الحجوج’ أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في جلسة طبعتها سرية تامة. هذا التطور يأتي كفصل جديد في قضية شغلت الرأي العام وأثارت الكثير من القيل والقال خلال الأيام الماضية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انطلق قاضي التحقيق في الاستماع إلى المعني بالأمر ضمن مسطرة ‘التحقيق التفصيلي’، وهي المرحلة التي تعتبر حاسمة في أي ملف قضائي، حيث يصب القاضي تركيزه على كشف خيوط القضية والوقوف عند تفاصيل الأفعال المنسوبة للشخص المعني. وعلى الرغم من الترقب الكبير الذي يحيط بهذا الملف، إلا أن أي تفاصيل رسمية لم ترشح حتى الآن، نظراً للطبيعة القانونية الصارمة التي تفرض السرية التامة على هذه المرحلة من التحقيق.
هذا الإجراء القانوني يندرج ضمن السير العادي للمساطر القضائية المعمول بها في بلادنا، حيث تهدف مرحلة التحقيق الإعدادي إلى تجميع الأدلة، تدقيق الحقائق، وتحديد المسؤوليات بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المتابعة أو الإحالة على غرفة الجنايات.
ويبقى السؤال الذي يطرحه المتتبعون اليوم: ما الذي ستكشفه الأيام القادمة؟ فمن الواضح أننا أمام ملف مرشح لمزيد من التطورات التي قد تقلب الموازين. نحن نتابع هذه القضية باهتمام بالغ، وسنوافيكم بكل جديد حالما تسمح الظروف القانونية بكشف المزيد من تفاصيل هذه النازلة التي تتصدر اهتمامات الرأي العام المغربي.