24 ساعة

أخنوش من البرلمان: جئنا ورؤوسنا مرفوعة لنعرض حصيلة حكومة لم تلتفت للمشككين

في لحظة سياسية اتسمت بالصراحة والوضوح، وقف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تحت قبة البرلمان ليضع النقاط على الحروف، مؤكداً أن فريقه الحكومي يضع حصيلته اليوم بين أيدي المغاربة برؤوس مرفوعة وضمير مرتاح.

لم تكن الجلسة البرلمانية مجرد عرض لأرقام وإنجازات، بل كانت مناسبة ليوجه فيها أخنوش رسائل سياسية قوية، معتبراً أن كل خطوة اتخذتها حكومته منذ تنصيبها كانت مبنية على جرأة سياسية واختيار التوقيت المناسب لاتخاذ القرارات الصعبة التي تخدم المصلحة العليا للوطن. بالنسبة لأخنوش، فإن مسار الحكومة لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان رحلة مليئة بالتحديات التي قوبلت بوضوح في الرؤية وإرادة صلبة للتغيير.

وفي رده على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، لم يتردد رئيس الحكومة في الإشارة إلى تلك الأصوات التي راهنت منذ اليوم الأول على فشل التجربة، حيث قال بلهجة واثقة إن التشكيك لم يزد الحكومة إلا إصراراً. بل تحولت تلك الضغوط إلى وقود دفع الجهاز التنفيذي لتسريع وتيرة العمل، بعيداً عن منطق الاختباء وراء المبررات أو الهروب إلى الأمام.

وشدد أخنوش على أن ما تحقق اليوم هو نتاج عمل جماعي متناغم بين مختلف مكونات الحكومة، التي اشتغلت بروح الفريق الواحد وبعزيمة مشتركة لتنزيل البرنامج الحكومي على أرض الواقع. وأوضح أن شجاعة اتخاذ القرار في الأوقات العصيبة هي السمة التي طبعت أداء فريقه، حيث تم التعامل مع الملفات الشائكة بمسؤولية مباشرة وبدون تردد، مما يعكس بحسب تعبيره التزاماً حقيقياً تجاه المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في هذا المسار.

ختاماً، أكد رئيس الحكومة أن الوقوف أمام ممثلي الأمة ليس مجرد واجب دستوري، بل هو لحظة اعتزاز بما تم إنجازه، معتبراً أن الحصيلة الحالية هي ثمرة نضج سياسي وعمل ميداني مستمر، يهدف في المقام الأول إلى تعزيز المكتسبات وضمان استمرار مسيرة التقدم والنجاح التي ينشدها الجميع.