24 ساعة

دماء في سيدي البرنوصي.. فيديو يطيح بـ 7 أشخاص في مواجهة عائلية دامية بالدار البيضاء

لم تكن خلافات الجوار العادية في منطقة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لتمر هذه المرة بسلام، بل تحولت إلى مواجهة دموية استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء، مما أثار حالة من الفزع وسط الساكنة وأعاد إلى الواجهة نقاش ‘العنف الحضري’ الناجم عن نزاعات تافهة.

وفي تفاصيل النازلة، أحالت المصالح الأمنية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي البرنوصي، يوم الثلاثاء 14 أبريل، سبعة أشخاص على أنظار النيابة العامة المختصة، من بينهم سيدتان، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل الضرب والجرح العمديين باستعمال السلاح الأبيض. وتأتي هذه الخطوة القضائية بعد أن عاشت المنطقة على وقع اشتباكات عنيفة بين أفراد عائلتين، كان ‘سوء الجوار’ هو القشة التي قصمت ظهر البعير وأشعلت فتيل الصراع.

الواقعة التي وُثقت في مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت جانبا من الفوضى والتبادل العنيف للضرب، وهو ما دفع المصالح الأمنية بالعاصمة الاقتصادية إلى التحرك بسرعة قصوى. وبفضل الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية، تمكنت عناصر الشرطة من تحديد هويات المتورطين في هذا العراك الذي استُخدمت فيه ‘السيوف’ والسكاكين، مما مكن من توقيف سبعة من المشاركين الرئيسيين.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد خضع الموقوفون لبحث قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف جميع الخلفيات والملابسات الحقيقية التي كانت وراء اندلاع هذا النزاع العائلي. وبعد استكمال إجراءات البحث التمهيدي وتفريغ محتويات الفيديو الذي كان دليلا دامغا، تم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليهم، في رسالة واضحة بأن القانون فوق الجميع وأن ‘شرع اليد’ لا مكان له في دولة المؤسسات.