استبشر المغاربة خيراً بالتساقطات المطرية التي ميزت الأجواء في الساعات القليلة الماضية، حيث عرفت العديد من مدن ومناطق المملكة زخات مطرية متفاوتة القوة، أعادت الروح للعديد من الأقاليم التي كانت تتوق لهذه النسمات الرطبة.
ووفقاً للمعطيات الدقيقة التي كشفت عنها المديرية العامة للأرصاد الجوية، تصدرت منطقة ‘إيموزار إداوتنان’ قائمة المناطق الأكثر حظاً من حيث كميات الأمطار، حيث تم تسجيل 48 ملم، وهو رقم مهم يعزز الفرشة المائية ويبشر بموسم فلاحي جيد في هذه الربوع.
وفي سياق متصل، لم تكن باقي المناطق بمنأى عن هذا الغيث، حيث سجلت ‘الزمامرة’ نحو 14 ملم، بينما بلغت المقاييس في كل من ‘شيشاوة’ و’إيمنتانوت’ حوالي 13 ملم. وتوزعت باقي التساقطات بشكل متفاوت على مختلف الجهات؛ إذ رصدت أجهزة الرصد في كل من ‘آسفي’، ‘سيدي إفني’، ‘أزمور’، و’اليوسفية’ 7 ملم، في حين نالت ‘تارودانت’ نصيباً يقدر بـ 6 ملم، ووصلت في ‘أكادير’ إلى 5 ملم.
أما المدن الكبرى والمناطق الساحلية، فقد كان حضور الأمطار فيها خفيفاً لكنه منعشاً؛ حيث سجلت كل من ‘سطات’، ‘الدار البيضاء’، ‘مطار الصويرة’، و’إنزكان’ حوالي 4 ملم. وفي ‘طانطان’ وميناء ‘الصويرة’، توقفت العدادات عند 3 ملم، بينما سجلت كل من ‘ابن جرير’، ‘برشيد’، ‘النواصر’، ‘تيط مليل’، ‘كلميم’، و’بنسليمان’ مليميترين اثنين. أما ‘الجديدة’، فقد عرفت تساقطات خفيفة بلغت ملمتراً واحداً فقط.
هذه الأمطار، وإن تفاوتت في حدتها، تأتي في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الموارد المائية، مما يبعث برسائل تفاؤل للمزارعين وللمواطنين على حد سواء، في انتظار المزيد من التساقطات التي قد تشهدها البلاد في الأيام القادمة وفق التوقعات الجوية العامة.