اهتز البيت العسكري خلال الساعات الأخيرة على وقع خبر إيقاف لاعب فريق الجيش الملكي، زين الدين دراك، بعد أن كشفت نتائج فحوصات طبية عن وجود مواد محظورة في عينة أخذت منه خلال إحدى المنافسات القارية.
القصة بدأت حينما توصل نادي الجيش الملكي بإشعار رسمي من اللجنة المختصة التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، يخبرهم بوجود نتيجة غير طبيعية في التحليل الذي خضع له اللاعب، وهو إجراء روتيني يدخل ضمن المراقبة الدورية التي تفرضها الهيئات الرياضية القارية على الأندية المشاركة في بطولاتها. وبعد دراسة الملف، أصدرت اللجنة التأديبية للكاف قرارها في 8 أبريل 2026، يقضي بتوقيف اللاعب لمدة ثلاثة أشهر، على أن يبدأ سريان العقوبة فعلياً من تاريخ 9 أبريل.
من جانبها، سارعت إدارة نادي الجيش الملكي إلى إصدار بيان توضيحي وضعت من خلاله النقاط على الحروف، مؤكدة أن اللاعب زين الدين دراك تعاون بشكل كامل ومسؤول مع الجهات المختصة منذ اللحظة الأولى. وأوضحت الإدارة أن ما حدث لم يكن نتاج سلوك متعمد، بل جاء نتيجة تناول اللاعب لمنتج معين دون أن يكون على علم باحتوائه على مواد تدخل ضمن قائمة المحظورات، وهو خطأ غير مقصود تسبب في هذا الموقف الصعب.
وعن مسيرة اللاعب، شدد النادي على أن هذه الواقعة لا تعدو كونها حادثة فردية ومعزولة لا تمثل المسار المهني الحافل للاعب، المعروف عنه الانضباط والالتزام الكبيرين. كما ذكر النادي أن دراك خضع لعدة اختبارات للكشف عن المنشطات سابقاً، سواء في منافسات البطولة الوطنية الاحترافية أو خلال مشاركاته الإفريقية، وكانت نتائجها جميعها سليمة.
وفي ختام بلاغها، جددت إدارة الفريق العسكري تأكيدها على التزامها الصارم بمحاربة المنشطات وتشبثها بقيم النزاهة والروح الرياضية التي لطالما ميزت نادي الجيش الملكي. وأشارت الإدارة إلى أنها ستتخذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية الداخلية التي يفرضها النظام الأساسي للنادي، حرصاً منها على تطبيق القانون وضمان التزام جميع مكونات الفريق بالمعايير الاحترافية المتعارف عليها دولياً.