اهتزت أرجاء حي ‘النسيم’ بمدينة تطوان، اليوم، على وقع حادث مأساوي أثار صدمة كبيرة بين الجيران، إثر العثور على جثة رجل في عقده الرابع مفارقاً للحياة داخل منزله في ظروف لا تزال غامضة وتلفها الكثير من التساؤلات.
تفاصيل الواقعة بدأت حينما أثارت وضعية المنزل انتباه بعض الجيران، الذين سارعوا إلى إخطار السلطات المحلية والمصالح الأمنية فور شعورهم بأن شيئاً غير طبيعي قد حدث. لم تتأخر العناصر الأمنية وعناصر الوقاية المدنية في الانتقال إلى عين المكان؛ حيث طوقت المنطقة وبدأت في معاينة الجثة التي وُجدت داخل البيت في انتظار ما ستكشفه التحريات.
وحسب المعطيات الأولية، فقد فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كسر طوق الغموض المحيط بهذه الوفاة، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بوفاة طبيعية أم أن هناك أيادي خفية تقف وراء الحادث، خاصة مع تضارب الروايات التي تداولها سكان الحي في هذه اللحظات.
وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي الضروري الذي سيحدد بصفة قطعية الأسباب الحقيقية للوفاة. وفي الوقت الذي تسود فيه حالة من الترقب والحذر بين قاطني الحي، ينتظر الجميع نتائج التحقيقات التي باشرتها الضابطة القضائية لفك خيوط هذه الواقعة الأليمة التي أعادت طرح النقاش حول أمن الأحياء واليقظة المجتمعية.