في خطوة كانت مرتقبة بشغف من قبل الجماهير المغربية والمحللين الرياضيين، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ حداً لكل التكهنات، معلناً مساء الخميس عن موافقته الرسمية على تغيير الجنسية الرياضية للمدافع عيسى ديوب، صمام أمان نادي فولهام الإنجليزي.
هذا القرار يعني ببساطة أن الطريق بات مفروشاً بالورود أمام ديوب، الذي قرر طي صفحة المنتخب الفرنسي والتوجه لتمثيل ‘أسود الأطلس’. لم يعد الأمر مجرد إشاعات تتردد في أروقة ‘الميركاتو’ أو بين مشجعي المنتخب؛ فالمدافع القوي أصبح قانونياً قادراً على ارتداء القميص الوطني والمساهمة في تعزيز المنظومة الدفاعية للنخبة الوطنية في الاستحقاقات المقبلة.
وتشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب، إلى أن الترتيبات تجري على قدم وساق لدمج ديوب في المجموعة، حيث تتجه الأنظار نحو المباراة الودية المرتقبة غداً الجمعة في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي ستجمع المغرب بمنتخب الإكوادور. ورغم ضيق الوقت، إلا أن حضور المدافع القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز يبدو سيناريو وارداً جداً، مما يمنح الناخب الوطني فرصة ذهبية لاختبار جاهزية اللاعب وانسجامه مع بقية العناصر في ظروف تنافسية حقيقية.
إن انضمام لاعب بقيمة ومستوى عيسى ديوب، بفضل خبرته الكبيرة في ‘البريميرليج’، يشكل إضافة نوعية تعزز من طموحات المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب منافسات قارية ودولية تتطلب نفساً جديداً وصلابة دفاعية متميزة. والآن، ومع انتهاء الإجراءات الإدارية لدى ‘فيفا’، يبقى السؤال الأهم: كيف سيظهر ديوب في أول ظهور له بقميص ‘الأسود’؟ الجماهير المغربية تنتظر بشوق لرؤية هذا الوافد الجديد يدافع عن الراية الوطنية.