24 ساعة

تبون يثير سخرية واسعة بعد مكالمة مع مستشار ترامب.. أين هيبة الدولة؟

تحول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى مادة دسمة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية اتصاله الهاتفي بمستشار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لشؤون العالم العربي والإفريقي، مسعد بولس، لتهنئته بمناسبة عيد الفطر. هذا التصرف وُصف من قبل مراقبين بأنه خرق واضح للبروتوكولات الدبلوماسية المعمول بها في العلاقات الدولية.

وفي هذا الإطار، لم يتردد الصحفي الجزائري وليد كبير في توجيه انتقادات حادة وصريحة للرئيس تبون. وفي منشور لاذع على حسابه بفيسبوك، تساءل كبير مستنكراً: ‘أين مبدأ المعاملة بالمثل يا سيادة الرئيس؟’. وأضاف موضحاً أن الأعراف السياسية والبروتوكولية تقضي بأن يتواصل رؤساء الدول مع نظرائهم، وليس مع مستشاري هؤلاء الرؤساء، متسائلاً بلهجة تحمل الكثير من المرارة: ‘أين هيبة منصب رئيس الجمهورية؟’.

وتابع كبير في هجومه المباشر على تبون، مؤكداً أنه كان الأجدر بالرئيس الجزائري أن يعتذر عن استقبال المكالمة أو يحيلها إلى مستشاري الرئاسة، مستشهداً بترامب الذي لا يضع التواصل مع تبون ضمن أولوياته. ومضى الصحفي الجزائري في تحليله قائلاً: ‘سيد تبون، أنت تفتقر للثقة في النفس. هل رأيت الفارق بينك وبين ترامب؟ هو رئيس جاءت به صناديق الاقتراع، أما أنت فتم صناعتك في أروقة المؤسسة العسكرية وتفتقد للشرعية الشعبية’.

واختتم وليد كبير منشوره بتأكيد أن ما حدث لا يمس شخص الرئيس فحسب، بل يسيء إلى صورة الجزائر ومكانتها السيادية. واعتبر أن هذه الواقعة كشفت خللاً كبيراً في تقدير الأمور، مختتماً حديثه بعبارة تختزل الحالة: ‘لقد أهنت منصب الرئاسة وأهنت الجزائر.. أين السيادة؟ الجواب يتلخص في هذه المكالمة الهاتفية!’.