بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، الذي يطل علينا هذا العام ليحمل معه نفحات الخير والوئام، حرص أمير المؤمنين الملك محمد السادس على توجيه برقيات تهنئة إلى قادة الدول الإسلامية.
وتأتي هذه المبادرة الملكية السنوية لتجدد أواصر المحبة والأخوة التي تجمع المملكة المغربية بأشقائها في العالم الإسلامي، حيث بعث جلالته رسائل خاصة إلى الملوك والرؤساء والأمراء، معبراً فيها عن أصدق متمنياته لهم بموفور الصحة والعافية، ولشعوبهم الشقيقة بالمزيد من التقدم والرخاء في ظل هذه المناسبة الدينية العظيمة.
وعكست هذه البرقيات دفء العلاقات الدبلوماسية والروحية التي تربط المغرب بمحيطه الإسلامي، حيث ضمنها جلالة الملك عبارات التقدير والمودة، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية جمعاء باليمن والبركات، وأن يسود الأمن والاستقرار مختلف ربوعها.
إن هذه الالتفاتة الملكية، التي تتجاوز البروتوكولات الرسمية، تعكس المكانة الخاصة التي يوليها عاهل البلاد لتعزيز التضامن الإسلامي، وتؤكد حرص المغرب الدائم، بقيادة الملك محمد السادس، على تمتين جسور التواصل والتعاون مع الأشقاء في مختلف الدول الإسلامية، لا سيما في مثل هذه الأوقات التي تتطلب رص الصفوف وتجسيد قيم التكافل والمحبة التي جاء بها ديننا الحنيف.
وبهذه المناسبة، يتشارك المغرب قيادة وشعباً فرحة العيد، مستحضرين القيم النبيلة التي يرسخها شهر رمضان الفضيل، ومتطلعين إلى مستقبل واعد يجمع الدول الإسلامية على كلمة سواء من أجل البناء والتنمية.