24 ساعة

دموع حفيظ دراجي بعد قرار ‘الكاف’.. هل انتهت رحلة المعلق الجزائري مع ‘بي إن سبورتس’؟

لم يكن أشد المتفائلين بانتصار الكرة المغربية يتوقع أن تأتي ‘الصدمة’ من داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بهذه الطريقة الدرامية، إلا أن المشهد الأكثر إثارة لم يكن القرار ذاته، بل رد فعل المعلق الجزائري حفيظ دراجي، الذي بدا في حالة انهيار عاطفي بعد إعلان لجنة الاستئناف بـ’الكاف’ اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في نهائي كأس إفريقيا.

القرار الذي قلب الموازين منح اللقب لـ’أسود الأطلس’ بنتيجة 3-0، وهو ما وصفه دراجي في تدوينة مقتضبة على حسابه بـ’فيسبوك’ بـ’الصدمة’، منتقداً القرار الذي صدر بعد شهرين من انتهاء البطولة، ومعتبراً أن التتويج جاء ‘على الورق’ فقط. هذا المنشور، الذي حمل نبرة حزن واضحة، سلط الضوء مجدداً على دراجي الذي بات يعيش أياماً صعبة بعيداً عن كابينة التعليق.

وراء الكواليس، يبدو أن أزمة دراجي تتجاوز مجرد قرارات رياضية، حيث تشير التقارير إلى أن حالته النفسية المتوترة مرتبطة بوضعه المهني الحالي في شبكة ‘بي إن سبورتس’. فقد توارى المعلق الجزائري عن الأنظار وتوقف عن التعليق على المباريات منذ فترة، وسط أنباء تؤكد أن القناة القطرية منحته إجازة مفتوحة بانتظار حسم مصيره المهني.

ويربط مراقبون هذا الغياب بموجة الغضب الشعبي العارمة التي واجهها دراجي في الآونة الأخيرة، بعد مواقفه التي فُسرت على أنها دعم لإيران، وهو الموقف الذي لم يتقبله قطاع واسع من المتابعين، خاصة في ظل التوترات الإقليمية. ورغم صمت الشبكة القطرية عن إصدار أي توضيح رسمي حول سبب استبعاد أحد أبرز معلقيها، إلا أن المعطيات تشير إلى أن ‘فاتورة’ تلك المواقف السياسية قد تكون باهظة جداً، وقد تنهي مسيرة دامت لسنوات خلف الميكروفون.