24 ساعة

في ضربة نوعية بطهران.. إسرائيل تعلن تصفية قائد قوات ‘الباسيج’ الإيرانية

في تطور ميداني لافت يحمل الكثير من الدلالات الأمنية والسياسية، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تمكنه من تصفية غلام رضا سليماني، الذي يشغل منصب قائد قوات ‘الباسيج’ الإيرانية، وذلك في عملية استهدفت قلب العاصمة طهران.

بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جاء مقتضباً لكنه حمل تفاصيل دقيقة، مؤكداً أن العملية نفذت بضربة جوية موجهة بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن الغارة وقعت يوم الاثنين، مستهدفة سليماني الذي كان يتولى قيادة هذه القوات التابعة للحرس الثوري لست سنوات مضت.

الجيش الإسرائيلي لم يكتفِ بإعلان التصفية، بل أرفق ذلك بهجوم لاذع على طبيعة عمل قوات الباسيج، واصفاً إياها بأنها ذراع القمع الأساسي للنظام الإيراني. وأشار البيان إلى الدور الذي لعبه سليماني في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران مؤخراً، متهماً إياه بالإشراف المباشر على عمليات قمع واسعة النطاق شملت الاعتقالات الجماعية واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المدنيين.

وتعتبر تل أبيب هذه العملية بمثابة ضربة موجعة جديدة لمنظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران، مؤكدة أنها تأتي ضمن سلسلة من الاغتيالات التي استهدفت شخصيات بارزة في الهياكل العسكرية الإيرانية خلال الفترة الماضية. وبحسب البيان، فإن إسرائيل مستمرة في استراتيجيتها الهادفة إلى ضرب ما وصفه بـ’قادة النظام الإيراني’.

حتى هذه اللحظة، لا يزال المشهد في طهران يتسم بالغموض، حيث لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية لتأكيد أو نفي هذه الأنباء، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول حجم الاختراق الأمني الذي قد تكون طهران قد تعرضت له في عقر دارها.