24 ساعة

نرجس الحلاق ترفع ‘البطاقة الحمراء’ في وجه المتنمرين: لا تهاون مع التشهير الإلكتروني

لم يعد الصمت خياراً بالنسبة للفنانة نرجس الحلاق. فقد قررت صاحبة الأدوار المتميزة أن تخرج عن هدوئها المعتاد، لتوجه رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه تجاوز حدود اللباقة أو ممارسة التشهير في حقها عبر الفضاء الأزرق.

من خلال تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع ‘إنستغرام’، أعلنت الحلاق عن تبنيها سياسة ‘صفر تسامح’ مع كل أشكال التنمر الإلكتروني. لم تكتفِ الفنانة المغربية بالتحذير الشفهي، بل أرفقت موقفها بوعيد قانوني صريح، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الإساءات التي تستهدف كرامتها، معتبرة أن هذه التصرفات ليست مجرد ‘آراء’ بل هي أفعال جرمية يعاقب عليها القانون.

وفي خطوة تصعيدية تعكس نضجاً في التعامل مع تحديات العصر الرقمي، كشفت نرجس عن عزمها اللجوء إلى القضاء ومباشرة الإجراءات القانونية ضد كل المتورطين في رسائل السب أو التحرش الإلكتروني. هذه الخطوة تأتي لتسلط الضوء من جديد على معضلة ‘الجرائم الإلكترونية’ التي تزايدت حدتها في الآونة الأخيرة، حيث يظن البعض أن الشاشات توفر لهم حصانة وهمية من الملاحقة.

إن موقف الحلاق لا يدافع عن شخصها فحسب، بل هو صرخة في وجه كل من يرى في منصات التواصل ساحةً للتشهير وتصفية الحسابات. لقد شددت الفنانة على أن كرامتها خط أحمر، وأن المؤسسات القضائية هي الملاذ الأخير لردع المتطاولين، مذكرّةً الجميع بأن القانون لا يفرق بين العالم الواقعي والافتراضي عندما يتعلق الأمر بحماية الحقوق وصون الكرامة.

بهذا القرار، تضع نرجس الحلاق كرة الثلج في ملعب المعتدين، وتؤكد لكل من يحاول النيل منها أن التهديد باللجوء إلى القضاء أصبح واقعاً ملموساً، وأن زمن ‘الإفلات من العقاب’ خلف لوحات المفاتيح قد ولى إلى غير رجعة.