يحمل مطلع الأسبوع المقبل خبراً ساراً لآلاف الموظفين في الإدارات العمومية والجماعات الترابية؛ فقد أعلنت رئاسة الحكومة عن قرار يقضي بتعطيل العمل بشكل استثنائي يوم الاثنين، الموافق لـ 23 مارس 2026، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
هذا القرار الذي ينتظره الكثيرون بترحيب كبير، يأتي في إطار حرص السلطات على إتاحة الفرصة للموظفين وأعوان الدولة لقضاء هذه المناسبة الدينية الفضيلة في أجواء احتفالية عائلية، بعيداً عن ضغوط العمل وإيقاع الإدارة اليومي. فالعيد بالنسبة للمغاربة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو فرصة لصلة الرحم وتجديد اللقاء مع الأهل والأحباب، وهو ما تسعى الحكومة لتسهيله من خلال هذا الإجراء.
وقد استندت رئاسة الحكومة في قرارها هذا إلى مقتضيات المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 20 يوليوز 2005، والذي يحدد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات المحلية، والمعدل والمتمم بمراسيم لاحقة. ويأتي هذا الإجراء ليضفي طابعاً من المرونة على سير العمل في المرفق العام خلال الأعياد الدينية، بما يضمن للموظف حقه في الاحتفال في ظروف ملائمة.
إن هذه العطلة الاستثنائية تأتي لترسم الفرحة على وجوه الموظفين، خاصة أولئك الذين يضطرون للسفر إلى مدنهم الأصلية لمشاركة أسرهم فرحة العيد. ومع هذا الإعلان، ستتوقف العجلة الإدارية ليوم واحد، لتفسح المجال لطقوس العيد، من صلاة العيد إلى التجمعات العائلية المعهودة، في أجواء تغمرها السكينة والمودة.
كل عام والمغاربة بألف خير، وعيد فطر مبارك سعيد للجميع.