يواصل نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم مساعيه لترتيب ملف تجديد عقد حارس المرمى المهدي لحرار، الذي ينتهي ارتباطه بالفريق بنهاية الموسم الجاري.
وتشير المعطيات الحالية إلى وجود تعثر في المفاوضات الأولية بين الطرفين، حيث رفض الحارس الشروط المالية التي عرضتها إدارة النادي. ويرى لحرار، الذي قضى قرابة ثلاث سنوات في صفوف ‘النسور’، أن الراتب الذي يتقاضاه حالياً لا يتناسب مع وضعه كأحد اللاعبين الأساسيين في الفريق.
وتفيد المعلومات المتوفرة بأن الحارس أبدى تحفظه على التفاوت المالي في سلم الأجور، لا سيما بعد مقارنة وضعه المادي بزميله الحارس البديل ‘العلوي’، الذي يحصل على منحة سنوية تفوق القيمة المالية التي يتلقاها لحرار.
من جانبها، تسعى إدارة النادي إلى تعديل عرضها المالي ومراجعته بشكل يتناسب مع سياسة الفريق المالية، حيث وضعت سقفا محددا للميزانية المخصصة لهذه الصفقة. وتستمر المشاورات في الوقت الراهن بين وكلاء اللاعب ومسؤولي النادي بهدف التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين ويضمن استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بالضوابط المالية التي حددتها الإدارة مسبقا.