عرفت فعاليات موسم طانطان احتجاجاً خاضته مجموعة من النساء، اعتراضاً على استبعاد خيامهن من الدعم المخصص للخيام الموضوعاتية والمقدم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعبرت المحتجات عن استيائهن من غياب أسمائهن عن قائمة المستفيدات، معتبرات أن هذا القرار يثير تساؤلات جوهرية حول المعايير المعتمدة في اختيار الخيام المستفيدة، ومدى توفر شروط تكافؤ الفرص بين كافة المشاركين في هذا الحدث التراثي الهام.
وتأتي هذه الخطوة في ظل النقاش المتواصل حول سبل تدبير فضاءات العرض التراثي داخل الموسم، وآليات دعم المشاركين بما يضمن إشراك كافة مكونات المجتمع المحلي، لا سيما النساء اللواتي يضطلعن بدور محوري في صون الموروث الحساني وتمرير تقاليده عبر الأجيال.
وتطالب المحتجات الجهات المنظمة بتقديم توضيحات رسمية حول الأسباب الكامنة وراء حرمانهن من الدعم، مع الكشف عن المعايير المعتمدة في التوزيع، ومراجعة القرار الحالي لضمان الإنصاف والشفافية.
وتعد هذه الوقفة الاحتجاجية فرصة لتسليط الضوء على آليات تدبير الدعم الموجه للخيام التراثية في موسم طانطان، والحاجة الملحة إلى وضوح أكبر في المعايير لضمان توزيع عادل يشمل كافة الفاعلين في الميدان الثقافي والاجتماعي بالمنطقة.