جدد فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة في مملكة البحرين تأكيده على دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والمساندة الكاملة لمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد وواقعي لهذا النزاع الإقليمي.
وثمن الدكتور جمال أحمد يعقوب كمال، رئيس فرع الاتحاد بالبحرين، في بيان له، الموقف الثابت والمشرف للمملكة البحرينية خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، مؤكداً أن تصويت البحرين لصالح المقترح الأمريكي يعكس متانة الروابط الأخوية والاستراتيجية التي تجمع الرباط والمنامة، وتجسيداً لسياسة المملكة في دعم سيادة المغرب، وهو ما تجلى سابقاً في فتح القنصلية العامة للبحرين بمدينة العيون.
واعتبر الاتحاد أن الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للمقترح المغربي، والتي تجلت في حصول المشروع الأمريكي على تأييد 11 عضواً بمجلس الأمن، تؤكد نضج المقاربة المغربية في تدبير هذا الملف. وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة لا تقتصر على أبعادها السياسية، بل تشكل رافعة حقيقية للتنمية السوسيو-اقتصادية بفضل المشاريع المهيكلة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، بدءاً من البنيات التحتية المينائية وصولاً إلى مشاريع الطاقات المتجددة.
وفي ختام بيانه، دعا الاتحاد الدول العربية والإفريقية إلى مواصلة دعم المسار الدبلوماسي الذي تقوده المملكة المغربية تحت الرعاية الملكية السامية، معتبراً أن الاستقرار السياسي هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. كما أشاد الاتحاد بجهود الدبلوماسية المغربية في تكريس ثقافة الحوار وتقديم الحلول التي تضمن الأمن والاستقرار، مشدداً على أن دعم المغرب يندرج ضمن رؤية استراتيجية تؤمن باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.