أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، اليوم الخميس، حكماً يقضي ببراءة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، في القضية المتعلقة بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى أيت الجيد سنة 1993.
ويأتي هذا القرار القضائي ليلغي الحكم الصادر في المرحلة الابتدائية بتاريخ 11 يونيو 2023، والذي كان قد قضى بإدانة حامي الدين بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم.
وكان قاضي التحقيق قد تابع المعني بالأمر بتهمة ‘المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد’. وتعود تفاصيل القضية إلى أحداث أواخر شهر فبراير من عام 1993، حين تعرض الطالب أيت الجيد وزميل له لاعتداء من قبل مجموعة من الطلبة داخل محيط الحي الجامعي ‘ظهر المهراز’ بفاس، حيث فارق الضحية الحياة متأثراً بإصابته داخل المركز الاستشفائي الجامعي مطلع شهر مارس من السنة ذاتها.
يشار إلى أن هذا الملف عرف متابعة أربعة أشخاص آخرين على خلفية المشاركة في نفس الاعتداء، حيث صدرت في حق اثنين منهم أحكام بالسجن النافذ في فترات سابقة. وقد أنهى قرار محكمة الاستئناف اليوم المسار القضائي لهذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع على مدى سنوات.