24 ساعة

ماكرون يتهم مجموعات ‘أقصى اليسار’ بالسعي لزعزعة استقرار الجمهورية الفرنسية

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات حادة للمجموعات التي وصفها بـ ‘أقصى اليسار’، معتبراً أن أعمال العنف والنهب التي شهدتها الاحتجاجات الأخيرة ضد غلاء المعيشة تجاوزت حدود التعبير عن الرأي.

وصرح ماكرون خلال اجتماع طارئ عقده في قصر الإليزيه مع كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بأن البلاد واجهت ‘أعمالاً سياسية بل وحتى تحريضية’ نفذتها مجموعات منظمة وذات خطورة قصوى، مؤكداً أن هدف هذه الممارسات هو ‘إسقاط الجمهورية’.

يأتي هذا الموقف في أعقاب أعمال الشغب التي تخللت التظاهرات التي جرت يوم السبت الماضي، حيث شهدت عدة مناطق فرنسية حالات تخريب ونهب. وقد تركز الاجتماع على تقييم أداء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، التي واجهت انتقادات بشأن عدم تقديرها لحجم التحركات أو توقع مستوى العنف الذي رافقها.

وقد شدد الرئيس الفرنسي على خطورة هذه التجاوزات، مشيراً إلى ضرورة التصدي لهذه المجموعات التي تنتهج أساليب متطرفة لزعزعة استقرار المؤسسات الوطنية، وذلك في وقت تواصل فيه الحكومة جهودها لاحتواء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للتوترات الحالية في الشارع الفرنسي.