قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رفع سقف استثماراته في مشاريع تطوير كرة القدم العالمية لتصل إلى 6.35 مليار دولار خلال الفترة الممتدة ما بين 2027 و2030. وجاء هذا القرار عقب الاجتماع السابع والثلاثين لمجلس الاتحاد الدولي الذي عقد في زيورخ.
وتتضمن الخطة الجديدة، التي أطلق عليها اسم ‘برنامج تضامن فائض الفيفا’، تخصيص دعم مالي قد يصل إلى 25 مليون دولار لكل اتحاد من الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في المنظمة. وتهدف هذه الخطوة إلى مضاعفة التمويل المخصص للدورة المقبلة، مستندة في ذلك إلى العوائد التجارية الكبيرة المحققة من تنظيم كأس العالم 2026.
ويشكل هذا التمويل قفزة نوعية مقارنة بما كان عليه الوضع سابقاً، حيث كان نصيب كل اتحاد لا يتجاوز مليون دولار في بداية فترة رئاسة جياني إنفانتينو عام 2016. وأكد رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أن هذه الموارد المالية تعد ملكاً للاتحادات الأعضاء، مشدداً على ضرورة استثمارها في تطوير كرة القدم النسائية، وبرامج الفئات العمرية، وتحديث البنية التحتية الرياضية، إلى جانب دعم المشاريع الكروية طويلة الأمد.
ومن المقرر أن تتولى اللجان المختصة في الفيفا وضع اللمسات الأخيرة على معايير الأهلية وآليات صرف هذه المنح وعمليات المراقبة والتدقيق. وسيتم عرض هذه الضوابط التنظيمية على مجلس الاتحاد الدولي للنظر فيها خلال اجتماعه المرتقب في ديسمبر 2026، وذلك لضمان تعزيز الحضور العالمي للعبة وتوسيع قاعدة الممارسين لها في مختلف القارات.