حرص عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على توضيح تصريحاته الأخيرة بخصوص سعد الدين العثماني، وذلك عقب تداول مقطع مجتزأ من كلمته خلال لقاء حزبي بنواصر السبت الماضي على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح بنكيران في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، أن كلمته كانت رداً على ما وصفه بـ ‘الهجوم’ من طرف عبد اللطيف وهبي، مؤكداً أنه لم يكن على علم بمشاركة سعد الدين العثماني في الحملة الانتخابية آنذاك. وشدد الأمين العام على تقديره العميق لرئيس الحكومة الأسبق، مستحضراً سنوات العمل الطويل التي جمعتهما، ومؤكداً على احترامه الكامل له رغم تباين وجهات النظر في بعض المواقف والتقديرات.
من جانب آخر، أبدى بنكيران رأيه في ضرورة تفادي العثماني لبعض الأنشطة، معتبراً أن ذلك قد يفتح المجال أمام خصوم الحزب لاستغلال الموقف وتوظيفه ضد مسار ‘المصباح’.
وفي ختام توضيحه، قدم بنكيران اعتذاره لسعد الدين العثماني، مؤكداً أن دعوته العلنية له بـ ‘البقاء في بيته’ لم تكن تحمل أي نية للإساءة أو التجريح. وقال بهذا الخصوص: ‘إذا كان ندائي العلني قد شكل إهانة، فأؤكد له أن ذلك لم يكن مقصوداً، وأطلب منه قبول اعتذاري’، مشدداً على حرصه على علاقة الود التي تجمعه برفيقه السابق في الحزب.