طالبت الجمعية الوطنية ‘بلادي’ للرفق بالحيوان بفتح تحقيق عاجل وشفاف بخصوص حوادث القتل والاعتداءات التي تطال الكلاب بمدينة شفشاون. ودعت الجمعية في بيان لها، صادر بتاريخ فاتح أكتوبر 2026، إلى ضرورة الوقف الفوري لأي تدخلات تتم خارج الإطار القانوني المعمول به.
وأكدت الجمعية أنها تلقت معطيات تفيد بتعرض كلاب، سبق وأن خضعت لعمليات التعقيم والتلقيح وتحمل علامات تعريفية مرتبطة بسجلاتها الصحية، للاستهداف والقتل. وشددت على أهمية احترام المساطر القانونية والصحية المعتمدة في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، وحماية الحيوانات التي تحمل أرقاماً تعريفية.
وفي سياق متصل، كشفت الجمعية أنها تعرضت لتهديدات منسوبة لمسؤول محلي، على خلفية مواقفها الرافضة لأساليب القتل المتبعة، مطالبة بضرورة توفير الحماية لنشطائها لتمكينهم من ممارسة مهامهم الحقوقية والمدنية بعيداً عن أشكال الترهيب أو الضغوط.
وطالبت الجمعية الجهات المسؤولة بتحديد المسؤوليات القانونية في حال ثبوت أي خروقات أو طرق غير مشروعة في التعامل مع هذه الكائنات، مؤكدة عزمها على الاستمرار في رصد وتوثيق هذه الحوادث ومتابعتها عبر المساطر القانونية الجاري بها العمل لدى السلطات المختصة، وذلك لضمان التدبير السليم والمطابق للمعايير المعمول بها في هذا الملف.