تعيش الأطقم الطبية بمستشفى الحسني في الدار البيضاء حالة من الاستنفار، عقب استقبال تلميذة تدرس بإحدى المؤسسات التعليمية الإعدادية بحي الألفة، للاشتباه في إصابتها بمرض الدفتيريا (الخناق).
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، باشرت المصالح الطبية المختصة التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة داخل المؤسسة الاستشفائية، وذلك للتعامل مع الحالة وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها في مثل هذه الظروف.
وتخضع التلميذة حاليا للمراقبة الطبية الدقيقة، في انتظار ظهور نتائج التحاليل المخبرية التي سيتم إجراؤها لتحديد طبيعة الحالة بشكل دقيق وتأكيد أو نفي إصابتها بالمرض.
وتجدر الإشارة إلى أن الوضع الحالي لا يزال في مرحلة ‘الاشتباه’، حيث لم تصدر الجهات الصحية المختصة أي تأكيد رسمي بخصوص وجود إصابة مؤكدة بمرض الدفتيريا حتى اللحظة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحرص على سلامة المرضى والأطقم الطبية، وتفاديا لأي انتشار محتمل للعدوى في حال تأكدت الحالة مخبريا.