شهدت منطقة إملشيل، التابعة لإقليم ميدلت، خلال الساعات القليلة الماضية، تقلبات جوية حادة تمثلت في تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى تشكل سيول وفيضانات غمرت عدة نقاط بمحيط سوق مهرجان سيدي حماد والمغني.
وأظهرت مشاهد متداولة من عين المكان تراكم مياه الأمطار وتدفق السيول عبر أجزاء واسعة من مرافق السوق، مما خلف حالة من الاستنفار والترقب في صفوف المواطنين والتجار وزوار المهرجان، خاصة وأن هذه الأمطار تزامنت مع ذروة الفعاليات المقامة بالمنطقة.
وتأتي هذه الوضعية المناخية في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من إقليم ميدلت تساقطات مطرية هامة، مما يفتح النقاش مجدداً حول تحديات تصريف مياه الأمطار وضرورة تهيئة الفضاءات المخصصة للأسواق والمهرجانات الموسمية بما يضمن صمودها أمام التقلبات الجوية المفاجئة.
وقد دفعت هذه الأمطار الغزيرة بالمتواجدين في الموقع إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، بانتظار استقرار الحالة الجوية. في غضون ذلك، تتزايد المطالب بضرورة تكثيف المراقبة الميدانية من قبل الجهات المختصة، لا سيما في المناطق التي قد تشكل فيها الفيضانات خطراً على سلامة المواطنين أو تعيق حركة التنقل.
ويترقب السكان والوافدون اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة استمرار الاضطرابات الجوية، ضماناً لسلامة المشاركين، والحفاظ على السير العادي لمرافق السوق والفعاليات الثقافية المرتبطة بالمهرجان في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة.