اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، النظام الإيراني بأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم، مؤكداً أن طهران تسعى لامتلاك سلاح نووي وتواصل تطوير قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وأوضح ترامب أنه سعى لفتح باب المفاوضات مع طهران لإنهاء دعمها للإرهاب ووقف برنامجها النووي، لكنها رفضت ذلك، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لن تسمح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي. ووصف الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بـ ‘الضعيف والبائس’، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية عليه لعزله.
وفيما يخص التطورات الميدانية، أشار ترامب إلى أن البحرية الأمريكية واكبت أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز، معتبراً أن نفوذ إيران في الشرق الأوسط قد تراجع بشكل ملحوظ. كما أعرب عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران قد يصبح ممكناً عقب الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر المقبل.
وعلى صعيد آخر، انتقد ترامب بشدة المحكمة الجنائية الدولية، واصفاً إياها بـ ‘المؤسسة الخارجة عن السيطرة’، داعياً الدول الأعضاء إلى الانسحاب الفوري منها. وفي سياق التحركات العسكرية، كشف الرئيس الأمريكي عن عزم واشنطن بناء قاعدتين عسكريتين كبيرتين في جرينلاند بموجب اتفاق مع الدنمارك.
كما أكد ترامب عزم بلاده على حماية مصالحها في نصف الكرة الغربي باستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، مشيراً إلى خطط لتعزيز القدرات الدفاعية الأمريكية عبر افتتاح 18 مصنعاً جديداً للذخيرة والصواريخ لتمكين واشنطن من تزويد حلفائها بالعتاد العسكري بسرعة أكبر مما هو عليه الحال الآن.