عبر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن أسفه العميق إزاء قرار الولايات المتحدة الأمريكية رفض منح تأشيرات دخول للرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له، وذلك للسنة الثانية على التوالي.
وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، أن غوتيريش أبدى قلقه البالغ من التبعات المترتبة على هذا القرار، مشيراً إلى أنه يؤثر بشكل مباشر على قدرة دولة فلسطين على المشاركة الكاملة والفاعلة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع المقبل.
من جانبها، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت رفضها منح التأشيرات للوفد الفلسطيني، بما في ذلك الرئيس محمود عباس، مبررة ذلك كخطوة احتجاجية مرتبطة بملف الإصلاحات. وبموجب هذا القرار، سيقتصر التمثيل الفلسطيني في المحفل الأممي السنوي على ممثلي البعثة الفلسطينية الدائمة لدى الأمم المتحدة فقط.
ويأتي هذا الموقف الأمريكي ليجدد الجدل حول القيود التي تفرضها الدولة المضيفة على حركة الدبلوماسيين والوفود الرسمية خلال مشاركتهم في الأنشطة الدولية بمدينة نيويورك.